النخب من أبناء الشهداء والمضحّين روّاد العلم والمعرفة في البلاد
وأفادت وكالة «نويد شاهد» أن الدكتور سيد أحمد موسوي قال، خلال اجتماع «التشاور الفكري لمديري المصارف وكبار المسؤولين من المضحّين في البنوك الإيرانية» الذي عُقد اليوم الثلاثاء 22 أرديبهشت في قاعة اجتماعات مؤسسة الشهيد وشؤون المضحّين، بحضور عدد من عوائل شهداء القطاع المصرفي في حرب رمضان، إن خدمة عائلات الشهداء تمثل مصدر فخر واعتزاز، مضيفاً: نحن إلى جانب عائلات الشهداء لكي نتمكن، بالتعاون معهم، من تطوير المؤسسة وصناعة مستقبل أفضل للبلاد.
ونقل رئيس مؤسسة الشهيد وشؤون المضحّين تحيات الدكتور بزشكيان، رئيس الجمهورية، إلى عائلات الشهداء الكرام، قائلاً: منذ انتصار الثورة الإسلامية المجيدة، كان لنا دور متميز في ميادين الصمود والمقاومة، كما حققنا إنجازات كبيرة خلال سنوات الدفاع المقدس والعمليات العسكرية، وبفضل وحدة الشعب وتلاحمه تمكنا من هزيمة العدو، وحقق شعبنا النصر في ميدان الحرب الصلبة من خلال المقاومة.
وأشار معاون رئيس الجمهورية إلى أن مواجهة «الحرب الناعمة» تتطلب امتلاك العلم والمعرفة المبتكرة، مؤكداً أن النخب من أبناء الشهداء والمضحّين هم حملة راية العلم والمعرفة في البلاد. وأضاف: لدينا 11 ألف نخبة ينبغي أن يكونوا في طليعة المواجهة في ميدان الحرب الناعمة، كما أننا بحاجة إلى جهود واسعة، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي الذي يحظى بأهمية كبيرة في عالم اليوم.
وأوضح الدكتور موسوي، في إشارة إلى تأكيدات رئيس الجمهورية بشأن تطوير الخدمات المقدمة لشريحة المضحّين وتحسين أوضاعهم المعيشية، أن النخب من أبناء الشهداء والمضحّين في القطاع المصرفي يمثلون الذراع العلمية للبلاد، مضيفاً: يجب أن نتجاوز التحديات القائمة وأن نسهم في رفع مستوى النمو العلمي في المجتمع.
كما أشار رئيس مؤسسة الشهيد وشؤون المضحّين إلى قدرات النخب في الشبكات المصرفية للمساهمة في حل المشكلات الاقتصادية والمعيشية في البلاد، مؤكداً أن ثقافة الإيثار والتضحية تُعد من القيم الأساسية في المجتمع الإيراني، وأن ثقافة الإيثار والشهادة تخص جميع أبناء الشعب. وأضاف: ينبغي العمل على تحسين الأوضاع الاقتصادية للمواطنين، وأن تصب الجهود في رفع مستوى رفاهية المضحّين وأبناء المجتمع، فشعبنا صانع للتاريخ ويستحق كل فخر واعتزاز.
انتهى